الوقت
تسجّل الحجز بإيدك، وبعدين ترجع تعمل كشف التسكين، وبعدين كشف العودات، وبعدين تراجع المدفوعات. أربع لفّات على نفس الحجز.
تسجّل الحجز مرة واحدة — والكشوفات والعودات والحسابات تتسجّل لوحدها في نفس اللحظة.
التسكين، والعودات، والباصات، والحسابات — كلها تتحسب لحظة ما تسجّل الحجز. من غير كشوفات تكتبها بإيدك، ومن غير حاجة تتنسى.
دي مش أمثلة من الكتب. دي اللي بيحصل فعلًا كل أسبوع في أي مكتب شغّال.
تسجّل الحجز بإيدك، وبعدين ترجع تعمل كشف التسكين، وبعدين كشف العودات، وبعدين تراجع المدفوعات. أربع لفّات على نفس الحجز.
تسجّل الحجز مرة واحدة — والكشوفات والعودات والحسابات تتسجّل لوحدها في نفس اللحظة.
عميل حاجز، وتذكرته ضاعت أو اتنست، ومحدش عمل حسابه في الباص. تكتشفها يوم التحميل.
مستحيل يحصل. كل حجز متسجّل وظاهر في كشف يومه، حتى لو الورقة ضاعت.
كل شوية تعدّ بإيدك: كام راكب في اليوم ده؟ كام باص محتاج؟ فاضل كام مقعد أقدر أبيعه؟
كل حجز بينضم لرحلة يومه تلقائي — وتشوف الركاب والباصات المطلوبة والمقاعد الفاضية من غير ما تعدّ.
عميل اتنسي في التسكين، أو الموظف لخبط ونسي يسجّل الفندق اللي طلبه العميل، أو غيّر في عدد السراير.
النظام يعمل التسكين لوحده من الحجوزات: يوزّع الغرف، ويقولك كام غرفة في كل فندق وتوزيعتها كمان.
عميل اتنست عودته، أو الموظف سجّلها غلط. النتيجة عميل واقف في مكة أو المدينة الفجر — وده يكلّفك فلوس وسمعة.
العودات تتسجّل لوحدها بمنتهى الدقة، حسب رحلة كل عميل ومدتها ووجهته.
الموظف حسب الليالي غلط، أو نسي يبلّغ الفندق بتمديد غرفة معيّنة.
السكن والليالي يتحسبوا بدقة من نوع الرحلة ومدتها — الموظف مش محتاج يحسب حاجة بإيده.
العميل مش فاهم مواعيد رحلته ولا مسارها، فبيكلّم المكتب كل شوية يسأل نفس الأسئلة.
التذكرة فيها مسار رحلته ومواعيده كاملة — والمواعيد دي انت اللي بتظبطها وتغيّرها في أي وقت.
عميل دفع جزء وما كمّلش، أو ما دفعش أصلًا — وانت مش فاكر مين ولا كام.
النظام يقولك مين باقي عليه كام، وينبّهك على اللي متأخرين قبل ما يسافروا.
المشترك بين الثمانية: ولا واحدة فيهم بتطلّع رسالة خطأ. كلها بتعدّي بهدوء، وتدفع تمنها بعد أسبوع في مكة أو المدينة.
دي مش لوحة أرقام تتفرج عليها. دي الشاشة اللي الموظف بيشتغل عليها كل يوم: يحجز منها، ويطبع منها، ويعرف منها مين بيتحرك بكرة.
الغلط في نظام حجز مش بيبان على الشاشة — بيبان في فندق بعد أسبوع. علشان كده كل قاعدة في النظام مكتوبة مرة واحدة، ومحروسة بفحص بيشتغل قبل أي تحديث يوصلك.
تفتح كشوفاتك وتذاكرك وتطبعها من غير نت. الحفظ بس هو اللي بيستنى الشبكة — فالمكتب ما يقفش لأن الراوتر وقف.
العزل متعمول في قاعدة البيانات نفسها، مش في الواجهة. ولا مكتب يقدر يشوف مكتب تاني.
الموظف يحجز ويطبع ويلغي، وما يحذفش وما يغيّرش أسعار الفنادق. القيد في القاعدة، مش مجرد إخفاء زرار.
لو اشتراكك خلص، تفضل شايف كل بياناتك وتطبعها. حجوزات ناس دافعة فلوسها ما تتحجزش ورا فاتورة.
من غير متجر ومن غير ملف تثبيت: أيقونة على سطح المكتب ونافذة لوحدها. وعلى الموبايل من الشاشة الرئيسية.
حساب لكل موظف، بالإيميل أو برقم الموبايل، المكتب ينشئه بنفسه من غير ما يكلّم حد.
حساب جاهز يوصلك، أو كود تفعيل تختار بيه إيميلك وباسوردك. مفيش تنزيل ولا إعداد.
١٤ حجز وخمس فنادق وتلات باصات، بمدفوعات كاملة وناقصة ومتأخرة وعودة بكرة. تتفرج على كل شاشة وهي شغّالة، وبعدين تمسحها بضغطة.
البيانات التجريبية عمرها ما تتزرع فوق حجوزات حقيقية، ومسحها ما بيلمسش اللي انت دخّلته.
الغلط اللي بيتمسك وانت بتسجّل بيكلّفك ثانيتين. واللي بيعدّي بيكلّفك ليلة فندق، أو مقعد باص، أو عميل ما يرجعش تاني. جرّب النظام على رحلة واحدة من رحلاتك الجاية، وقارن.