Otmatix لمكاتب العمرة
Otmatix Otmatix
نظام إدارة مكاتب العمرة
الفكرة في سطر

سجّل الحجز مرة واحدة.
والباقي يتعمل لوحده.

التسكين، والعودات، والباصات، والحسابات — كلها تتحسب لحظة ما تسجّل الحجز. من غير كشوفات تكتبها بإيدك، ومن غير حاجة تتنسى.

٨ مشاكل

كل مشكلة بتحصل في المكتب — وحلّها

دي مش أمثلة من الكتب. دي اللي بيحصل فعلًا كل أسبوع في أي مكتب شغّال.

١

الوقت

المشكلة

تسجّل الحجز بإيدك، وبعدين ترجع تعمل كشف التسكين، وبعدين كشف العودات، وبعدين تراجع المدفوعات. أربع لفّات على نفس الحجز.

الحل

تسجّل الحجز مرة واحدة — والكشوفات والعودات والحسابات تتسجّل لوحدها في نفس اللحظة.

٢

تذكرة ضاعت أو اتنست

المشكلة

عميل حاجز، وتذكرته ضاعت أو اتنست، ومحدش عمل حسابه في الباص. تكتشفها يوم التحميل.

الحل

مستحيل يحصل. كل حجز متسجّل وظاهر في كشف يومه، حتى لو الورقة ضاعت.

٣

عندك كام باص وفاضل كام مقعد؟

المشكلة

كل شوية تعدّ بإيدك: كام راكب في اليوم ده؟ كام باص محتاج؟ فاضل كام مقعد أقدر أبيعه؟

الحل

كل حجز بينضم لرحلة يومه تلقائي — وتشوف الركاب والباصات المطلوبة والمقاعد الفاضية من غير ما تعدّ.

٤

التسكين

المشكلة

عميل اتنسي في التسكين، أو الموظف لخبط ونسي يسجّل الفندق اللي طلبه العميل، أو غيّر في عدد السراير.

الحل

النظام يعمل التسكين لوحده من الحجوزات: يوزّع الغرف، ويقولك كام غرفة في كل فندق وتوزيعتها كمان.

٥

العودة

المشكلة

عميل اتنست عودته، أو الموظف سجّلها غلط. النتيجة عميل واقف في مكة أو المدينة الفجر — وده يكلّفك فلوس وسمعة.

الحل

العودات تتسجّل لوحدها بمنتهى الدقة، حسب رحلة كل عميل ومدتها ووجهته.

٦

عدد الليالي

المشكلة

الموظف حسب الليالي غلط، أو نسي يبلّغ الفندق بتمديد غرفة معيّنة.

الحل

السكن والليالي يتحسبوا بدقة من نوع الرحلة ومدتها — الموظف مش محتاج يحسب حاجة بإيده.

٧

العميل بيتصل كل شوية

المشكلة

العميل مش فاهم مواعيد رحلته ولا مسارها، فبيكلّم المكتب كل شوية يسأل نفس الأسئلة.

الحل

التذكرة فيها مسار رحلته ومواعيده كاملة — والمواعيد دي انت اللي بتظبطها وتغيّرها في أي وقت.

٨

الفلوس

المشكلة

عميل دفع جزء وما كمّلش، أو ما دفعش أصلًا — وانت مش فاكر مين ولا كام.

الحل

النظام يقولك مين باقي عليه كام، وينبّهك على اللي متأخرين قبل ما يسافروا.

المشترك بين الثمانية: ولا واحدة فيهم بتطلّع رسالة خطأ. كلها بتعدّي بهدوء، وتدفع تمنها بعد أسبوع في مكة أو المدينة.

شكله إزاي

مكتبك كله في شاشة واحدة

دي مش لوحة أرقام تتفرج عليها. دي الشاشة اللي الموظف بيشتغل عليها كل يوم: يحجز منها، ويطبع منها، ويعرف منها مين بيتحرك بكرة.

لوحة تحكم Otmatix: الحجوزات والإيرادات والمدفوعات المعلقة وعودات الغد
لوحة التحكمالإيرادات، والمحصّل، والباقي على العملاء، وعودات بكرة بأسماءها — قبل ما حد يسألك.
صفحة الحجوزات: جدول بالاسم والجوال والفندق ونوع الرحلة والمدة والصافي وحالة التأكيد
الحجوزاتكل حجز بحالته وتأكيده والباقي عليه. وزرار واحد يطلّعها ملف إكسيل يفتح على أي جهاز.
صفحة الرحلات القادمة: كل يوم بعدد حجوزاته وركّابه والباصات المطلوبة
الرحلات القادمةكام راكب، وكام باص لازم، وكام عيلة وكام أعزب — لكل يوم، من دلوقتي.
كشف التسكين: بطاقة لكل فندق بعدد الغرف والأسرّة والسعة، وبطاقات الغرف بأسماء النزلاء
كشف التسكينيتحسب من الحجوزات ومتكتبش بإيدك: كام غرفة من كل فندق وبأي توزيعة، جاهزة تتبعت للفندق.
صفحة العودات اليومية: كروت عودات مكة والمدينة والانتقال، وجدول بأسماء العائدين
العودات اليوميةمكة لوحدها، والمدينة لوحدها، والانتقال بينهم — كل قسم يتطبع لوحده للمندوب بتاعه.
التذكرة المطبوعة: بيانات العميل وتفاصيل الرحلة وملخص الإقامة والمواعيد والحساب
التذكرةورقة واحدة فيها كل اللي العميل محتاجه — باسم مكتبك انت وترويسته.
ليه تثق فيه

البرنامج اللي ماسك حجوزات ناس ما يتجرّبش بالعين

الغلط في نظام حجز مش بيبان على الشاشة — بيبان في فندق بعد أسبوع. علشان كده كل قاعدة في النظام مكتوبة مرة واحدة، ومحروسة بفحص بيشتغل قبل أي تحديث يوصلك.

٤٤١فحص آلي بيعدّي قبل أي نسخة توصلك
٢١٦حالة رحلة بتتقارن فيها حسبة جهازك بحسبة الخادم
٣طبقات بتمنع الحجز الغلط: الشاشة، والخادم، وقاعدة البيانات

شغّال والنت مقطوع

تفتح كشوفاتك وتذاكرك وتطبعها من غير نت. الحفظ بس هو اللي بيستنى الشبكة — فالمكتب ما يقفش لأن الراوتر وقف.

بيانات مكتبك ما يشوفهاش حد

العزل متعمول في قاعدة البيانات نفسها، مش في الواجهة. ولا مكتب يقدر يشوف مكتب تاني.

صلاحيات حقيقية

الموظف يحجز ويطبع ويلغي، وما يحذفش وما يغيّرش أسعار الفنادق. القيد في القاعدة، مش مجرد إخفاء زرار.

بياناتك مش رهينة

لو اشتراكك خلص، تفضل شايف كل بياناتك وتطبعها. حجوزات ناس دافعة فلوسها ما تتحجزش ورا فاتورة.

يتثبّت زي أي برنامج

من غير متجر ومن غير ملف تثبيت: أيقونة على سطح المكتب ونافذة لوحدها. وعلى الموبايل من الشاشة الرئيسية.

أكتر من جهاز وأكتر من موظف

حساب لكل موظف، بالإيميل أو برقم الموبايل، المكتب ينشئه بنفسه من غير ما يكلّم حد.

تبدأ إزاي

من غير تركيب، ومن غير نقل بيانات، ومن غير يوم تدريب

١

تفتح اللينك وتدخل

حساب جاهز يوصلك، أو كود تفعيل تختار بيه إيميلك وباسوردك. مفيش تنزيل ولا إعداد.

٢

تضغط زرار فيمتلي النظام

١٤ حجز وخمس فنادق وتلات باصات، بمدفوعات كاملة وناقصة ومتأخرة وعودة بكرة. تتفرج على كل شاشة وهي شغّالة، وبعدين تمسحها بضغطة.

٣

تدخّل فنادقك وباصاتك وتبدأ

البيانات التجريبية عمرها ما تتزرع فوق حجوزات حقيقية، ومسحها ما بيلمسش اللي انت دخّلته.

الخلاصة

أرخص غلط هو اللي ما بيسافرش

الغلط اللي بيتمسك وانت بتسجّل بيكلّفك ثانيتين. واللي بيعدّي بيكلّفك ليلة فندق، أو مقعد باص، أو عميل ما يرجعش تاني. جرّب النظام على رحلة واحدة من رحلاتك الجاية، وقارن.